معنى مصطلح «صانع السوق»: كيف تعمل عملية صناعة السوق في شركات الوساطة الحديثة
يُستخدم مصطلح «صانع السوق» باستمرار في عالم التداول، لكن قلة نسبياً فقط هي التي تفهمه بدقة. وبأبسط صوره، فإن معنى مصطلح «صانع السوق» هو: شركة تكون مستعدة لشراء وبيع أداة مالية في آن واحد، حيث تحدد سعرين في نفس الوقت وتحقق ربحاً من الفرق بينهما. وهذه الاستعداد الدائم لتولي الطرف المقابل هو ما يتيح تنفيذ الصفقات على الفور، وهو الآلية الكامنة وراء جزء كبير من السيولة التي يعتمد عليها المتداولون الأفراد. يحدد هذا الدليل ماهية صانع السوق، ويشرح كيفية عمل صناعة السوق فعليًّا، ويوضح كيفية اندماج هذا النموذج في شركات الوساطة الحديثة، إلى جانب المخاطر التي يجب على الوسيط إدارتها لتشغيله بشكل جيد.
إن فهم هذا الأمر مهم للوسطاء لأن «صناعة السوق» ليست مجرد نشاط تقوم به شركات أخرى فحسب. بل إنها تمثل إحدى الطريقتين اللتين يمكن للوسيط من خلالهما إدارة تدفقات العملاء، ويؤثر النجاح أو الفشل في هذا المجال بشكل مباشر على كل من الربحية والسمعة.
معنى مصطلح «صانع السوق»: تعريف واضح
صانع السوق هو أحد المشاركين في السوق الذي يقدم باستمرار سعر العرض، الذي سيشتري عنده، وسعر الطلب، الذي سيبيع عنده، لأداة مالية معينة. والفارق بين السعرين هو «السبريد»، وهو المصدر الرئيسي لربح صانع السوق. ومن خلال استعداده الدائم للتداول، يوفر صانع السوق السيولة: فيمكن للمتداول فتح أو إغلاق مركز تداول على الفور نظرًا لوجود طرف مقابل دائمًا على الجانب الآخر.
وهذا يختلف عن مجرد التمسك برأي بشأن السعر. فصانع السوق لا يكترث إلى حد كبير باتجاه السوق على المدى القصير. وتتمثل مهمته في جني الفرق السعري من خلال حجم تداولات كبير، مع إدارة المخزون — أي المركز الصافي — الذي يتراكم أثناء قيامه بذلك. وتلك الإدارة للمخزون هي المبدأ الذي يميز صانع السوق المربح عن صانع السوق المعرض للمخاطر.
من المفيد وضع هذا الدور في سياقه الصحيح. توجد جهات صناعة السوق في كل سوق تتمتع بالسيولة تقريبًا، بدءًا من أسواق الأسهم والخيارات وصولاً إلى سوق الصرف الأجنبي، لأن هناك حاجة إلى وجود طرف مستعد للتداول عندما لا يتواجد البائع والمشتري في نفس اللحظة. وبدونها، قد يضطر المتداول الراغب في البيع إلى انتظار مشترٍ مطابق، مما يؤدي إلى حدوث فجوات في الأسعار وتوقف التداول. ومن خلال وقوفه في الوسط وتقديم عروض الأسعار باستمرار، يعمل صانع السوق على تخفيف هذا الاحتكاك ويحصل على الفارق السعري مقابل ذلك. ومن هذا المنظور، فإن صناعة السوق ليست حيلة بقدر ما هي وظيفة تعتمد عليها الأسواق.
كيف تعمل عملية توفير السيولة في السوق
تعمل عملية صناعة السوق من خلال تقديم عروض أسعار ثنائية الاتجاه بشكل مستمر. تخيل أن صانع السوق يقدم عرضًا لزوج عملات بسعر 1.1000 للشراء و1.1002 للبيع. المتداول الذي يشتري يدفع 1.1002، والمتداول الآخر الذي يبيع يتلقى 1.1000، وبذلك يكسب صانع السوق فارق السعر البالغ نقطتين في هاتين الصفقتين بينما يظل صافي مركزه ثابتًا. وعند تكرار ذلك عبر آلاف الصفقات، تتراكم هذه الفروق الصغيرة لتشكل إيرادات صانع السوق.
وتكمن الصعوبة في أن الصفقات لا تتوازن دائمًا. فعندما يزيد عدد العملاء المشترين عن البائعين، يتراكم لدى صانع السوق مركز بيع ويصبح معرضًا لخطر ارتفاع السعر. وعندئذٍ يكون أمامه خياران: إما الاحتفاظ بالمركز وإدارة المخاطر، أو تعويضه عن طريق التحوط في السوق الأوسع. ويحدد مدى نجاح صانع السوق في التعامل مع هذا الخلل، في الوقت الفعلي وعلى نطاق واسع، ما إذا كان سيحتفظ بدخل الفروق السعرية الذي يحققه أم سيخسره.
هناك عاملان يتحكمان في هذا الاختلال. الأول هو التسعير: يمكن لصانع السوق أن يغير عروض أسعاره لتشجيع تدفق التداول الذي يعوض مركزه، مما يدفع السوق مرة أخرى نحو التوازن. والثاني هو التحوط: عندما يتجاوز المركز الصافي حدًا مريحًا، يقوم صانع السوق بتعويضه في السوق الأوسع، مما يحد من مخاطره على حساب بعض الفارق السعري. ويكمن الفن في معرفة أي أداة يجب استخدامها ومتى، لأن الإفراط في التحوط يؤدي إلى التخلي عن الأرباح، بينما يؤدي نقص التحوط إلى حدوث تحركات مؤلمة. ولهذا السبب، فإن صناعة السوق على نطاق واسع هي في جوهرها مشكلة تقنية ومشكلة مخاطر، وليست مجرد مشكلة تسعير.
صانع السوق مقابل مزود السيولة مقابل شبكات التداول الإلكترونية (ECN) ونظام التمرير المباشر (STP)
غالبًا ما تكون هذه المصطلحات غير واضحة، لكن التمييز بينها مهم. يقدم مزود السيولة أسعارًا قابلة للتنفيذ يوجه الوسيط أوامر العملاء إليها؛ وهو مصدر يعتمد عليه الوسيط. أما صانع السوق فيقوم بنشاط بتقديم عروض الأسعار ويقوم بدور الطرف المقابل في الصفقات، ويدير دفتر أوراقه الخاص. ويتداخل هذان الدوران، لأن صانع السوق الكبير يمكن أن يعمل كمزود سيولة للآخرين، لكن الدورين ليسا متطابقين.
تصف نماذج التنفيذ كيفية استخدام الوسيط لهذه الآليات. في نموذج شبكة الاتصالات الإلكترونية (ECN)، تتم مطابقة الأوامر داخل شبكة من المشاركين بأسعار شفافة. أما في نموذج التوجيه المباشر (STP)، فيقوم الوسيط بتوجيه أوامر العملاء مباشرةً إلى مزودي السيولة الخارجيين. في نموذج صانع السوق، أو ما يُعرف بـ«B-book»، يكون الوسيط نفسه هو الطرف المقابل لصفقات العملاء. ويطبق معظم الوسطاء في الواقع نموذجًا هجينًا، حيث يوجهون جزءًا من تدفق الأوامر إلى الجهات الخارجية ويقومون بتنفيذ الجزء المتبقي داخليًّا، ولهذا السبب يُعد فهم آلية صناعة السوق أمرًا ضروريًّا حتى بالنسبة للوسيط الذي لا يعتبر نفسه صانع سوق.
والنتيجة العملية هي أن هذه التسميات تصف طيفًا متنوعًا، وليست تصنيفات جامدة. فيمكن للوسيط أن يتولى تنفيذ تداولات عميل ما داخليًّا بينما يقوم بتوجيه تداولات عميل آخر، وأن يعمل كصانع سوق في أداة مالية معينة، وكوسيط تمرير بحت في أداة أخرى. ما يهم ليس التسمية التي يحملها الوسيط، بل ما إذا كان يعلم، بالنسبة لكل تدفق، من يتحمل المخاطر في نهاية المطاف، وما إذا كان ذلك اختيارًا متعمدًا. فالالتباس حول هذه النقطة، وليس النموذج نفسه، هو ما يوقع الوسطاء في المشاكل، لأن المخاطر التي لا تدرك الشركة أنها تتحملها هي أخطر أنواع المخاطر.
نموذج «B-Book» في شركات الوساطة المالية
في مجال الوساطة المالية، يُعرف دور صانع السوق بنموذج «B-book»: حيث يقوم الوسيط بتداول صفقات العملاء داخليًّا ويتولى الطرف المقابل لها بدلاً من إحالتها إلى مزود خارجي. وهذا الأمر ليس استغلاليًّا بطبيعته، كما أنه ليس آمنًا بطبيعته أيضًا. وتستند اقتصادياته إلى حقيقة إحصائية: نظرًا لأن حوالي 74 في المائة من حسابات التجزئة تخسر أموالها بمرور الوقت، يمكن للوسيط الذي يتولى تداولات التجزئة النموذجية داخليًّا أن يحقق ربحًا منها، شريطة أن يتمكن من التمييز بين التدفقات الحميدة والتدفقات الحادة التي تحقق أرباحًا مستمرة، والتي يكون الاحتفاظ بها مكلفًا.
إذا تم تطبيق نموذج «B-book» بشكل مسؤول، فإنه يتيح للوسيط تقديم أسعار ثابتة وتحقيق أرباح من الفارق السعري على حجم التداول الذي يفهمه جيدًا. أما إذا تم تطبيقه دون تروي، فإنه يعرض الوسيط لمخاطر من العملاء الذين كان ينبغي عليه التحوط ضدهم بالضبط. والفرق يكمن كليًّا في إدارة المخاطر، ولهذا السبب لا يمكن الفصل بين صناعة السوق وتكنولوجيا إدارة المخاطر.
كما تفسر العوامل الاقتصادية سبب عدم قيام الوسطاء ببساطة بالتحوط على كل شيء. فإحالة كل صفقة إلى مزود سيولة خارجي يزيل المخاطر، لكنه يزيل أيضًا الاستفادة من الفارق السعري التي تجعل «دفتر B» مربحًا، كما يضيف تكلفة التنفيذ الخارجي. إن استيعاب التدفقات الإيجابية داخليًّا يتيح للوسيط الاحتفاظ بنصيب أكبر من الفارق السعري في الصفقات التي من غير المرجح، بشكل إجمالي، أن تتحرك ضده. ويكمن التقدير في تحديد أي التدفقات إيجابية، ولا يكون هذا التقدير دقيقًا إلا بقدر دقة البيانات والتصنيف الذي يستند إليه. فالوسيط الذي يعتمد على التخمين يمارس المقامرة؛ أما الوسيط الذي يعتمد على القياس فيدير عملاً تجاريًّا.
إدارة مخاطر توفير السيولة
يتعين على الوسيط الذي يعمل بصفته صانع سوق أن يراقب ويحكم مخاطر تعرضه في الوقت الفعلي. وهذا يعني مراقبة صافي المراكز حسب الأداة المالية، وتصنيف تدفقات العملاء، وتوجيه التدفقات المحفوفة بالمخاطر إلى مصادر السيولة مع الاحتفاظ بالباقي داخليًّا ضمن حدود معينة، وهو النهج المختلط الذي تتبعه معظم شركات الوساطة الجادة. تقوم الأنظمة الحديثة بتصنيف التدفقات بشكل مستمر وتعديل التوجيه ديناميكيًا، بحيث يتم نقل العميل الذي يحقق أرباحًا مستمرة إلى دفتر A-book بدلاً من تركه في دفتر الوسيط. تقوم Leverate بدمج هذا التصنيف ومراقبة التعرض في نظام «Back Office» و«Broker Portal» مع Leverate Prime من أجل جانب التحوط، بحيث يمكن للوسيط إدارة التدفقات الداخلية بأمان بدلاً من الاعتماد على التخمين.
هل عملية صنع السوق مفيدة أم ضارة للمتداولين؟
نظرًا لأن نموذج «B-book» يعني أن الوسيط يحقق أرباحًا عندما يخسر العملاء، فإنه يُنظر إليه أحيانًا بعين الريبة. لكن الصورة الأكثر إنصافًا هي أن «صناعة السوق» جزء مشروع وضروري من طريقة عمل الأسواق، وأن تجربة المتداول تعتمد على كيفية إدارتها. فصانع السوق الذي يُدار بشكل جيد يوفر تنفيذًا فوريًا للطلبات، وفروق أسعار ثابتة، وتنفيذًا موثوقًا به، مما يعود بالنفع على المتداولين. ولا تنشأ المشاكل إلا عندما يدير الوسيط هذا التضارب بشكل سيئ، على سبيل المثال عن طريق إضعاف جودة التنفيذ بالنسبة للعملاء المحققين للأرباح. إن التكنولوجيا السليمة لإدارة المخاطر والسلوك الشفاف هما ما يحافظان على نجاح هذا النموذج لكلا الطرفين، وهذا هو المعيار الذي يجب على الوسطاء الالتزام به وتطبيقُه على مزوديهم.
هناك اتجاه واضح في هذا القطاع يستحق الذكر. فمع ازدياد وعي المتداولين وإمكانية إجراء المقارنات بنقرة واحدة، فإن الوسطاء الذين يديرون تدفقات التداول بشكل شفاف وينفذون الصفقات بنزاهة يبنون ثقة دائمة، في حين أن أولئك الذين يسيئون استخدام هذا النموذج يتعرضون لضرر في سمعتهم ينتشر بسرعة عبر أوساط المتداولين. لقد تقاربت المسارات المرموقة والمسارات المربحة إلى حد كبير: صانع السوق الذي يعامل العملاء معاملة حسنة ويدير دفتر أوراقه باستخدام تكنولوجيا حقيقية هو الأكثر احتمالاً للاستمرار. تم تصميم أدوات المخاطر والسيولة من Leverate لدعم هذا النهج بالضبط، بحيث يمكن للوسطاء إدارة تدفق التداول الداخلي بشكل مربح دون المساومة على تجربة العميل.
توفير السيولة عبر فئات الأصول المختلفة
تتسم آليات صناعة السوق بالاتساق، لكن التحديات تختلف باختلاف فئة الأصول. ففي أزواج العملات الأجنبية الرئيسية، تكون فروق الأسعار ضيقة وحجم التداول هائلاً، لذا تعتمد الربحية على الحجم والسرعة. أما في الأدوات الأقل سيولة، فإن فروق الأسعار الأوسع تعوض عن الصعوبة الأكبر في تعويض المراكز. وتضيف العملات المشفرة بعداً خاصاً بها، حيث يتم التداول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وتتميز بتقلبات حادة تجعل إدارة مخاطر المخزون أكثر صعوبة، وتزيد من أهمية الضوابط في الوقت الفعلي. ولذلك، لا يمكن للوسيط الذي يدير تدفقات التداول عبر عدة فئات من الأصول أن يطبق قاعدة واحدة في كل مكان؛ بل يحتاج إلى مراقبة وحدود مخصصة لتناسب سلوك كل سوق على حدة.
وهذا حجة أخرى تدعو إلى التعامل مع صناعة السوق كقدرة متكاملة بدلاً من اعتبارها نشاطاً يدوياً يُنفذ من خلال مكتب التداول. عندما تشمل التعرضات والتصنيفات وعمليات التحوط جميع فئات الأصول في نظام واحد، يمكن للوسيط تطبيق سياسة متسقة لـ ”B-book” عبر العملات الأجنبية والعملات المشفرة والمعادن والمؤشرات دون أي ثغرات. وقد تم تصميم ”Back Office” و”Broker Portal” من Leverate لتوفير هذه الرؤية الموحدة، بحيث يخضع التدفق الداخلي لنفس الضوابط أينما نشأ.
الأسئلة المتكررة
ما المقصود بمصطلح «صانع السوق»؟
يحدد صانع السوق سعرين، أحدهما للشراء والآخر للبيع، لأحد الأدوات المالية، ويحقق أرباحًا من الفارق بينهما، مما يوفر السيولة اللازمة لتنفيذ الصفقات على الفور. وفي مصطلحات الوساطة المالية، يُعرف هذا بنموذج «B-book»، حيث يتولى الوسيط الجانب المقابل لتدفقات العملاء في إطار إدارة المخاطر. وتساعد أدوات إدارة المخاطر التي توفرها «Leverate» الوسطاء على إدارة هذا النموذج بأمان.
هل صانع السوق هو نفسه مزود السيولة؟
إنهما متداخلان لكنهما مختلفان. فمزود السيولة يوفر أسعارًا قابلة للتنفيذ يقوم الوسيط بتوجيه التداول إليها؛ أما صانع السوق فيقوم بنشاط بتقديم عروض الأسعار وإدارة دفتر أوامره الخاص. وتقوم «Leverate Prime» بتوفير السيولة، بينما يتولى قسم «Back Office» في «Leverate» إدارة مخاطر أي تدفق داخلي.
كيف يحقق صانع السوق أرباحًا؟
ويعود ذلك أساسًا إلى «السبريد»، أي الفارق بين سعري الشراء والبيع، الذي يتم تسجيله خلال حجم تداول كبير مع الحفاظ على إدارة المركز الصافي بشكل جيد. وقد تؤدي الإدارة السيئة للمخزون إلى تحويل تلك المكاسب إلى خسائر.
ما هو الفارق السعري؟
الفارق السعري هو الفرق بين سعر الشراء، الذي يشتري به صانع السوق، وسعر البيع، الذي يبيع به. وهو المصدر الرئيسي لأرباح صانع السوق، وتكلفة يتحملها المتداول في كل صفقة.
ما هو نموذج «B-book»؟
نموذج «B-book» هو النموذج الذي يقوم فيه الوسيط بتنفيذ صفقات العملاء داخليًّا ويقوم بدور الطرف المقابل، بدلاً من إحالة الأوامر إلى مزود خارجي. وتستند الجدوى الاقتصادية لهذا النموذج إلى الإدارة الجيدة لتدفق الصفقات، حيث إن معظم حسابات التداول الفردية تتكبد خسائر بمرور الوقت، ولكن ذلك لا يتحقق إلا من خلال ضبط المخاطر بشكل منضبط.
هل نموذج «B-book» ضار للمتداولين؟
ليس بطبيعته. فصانع السوق الذي يُدار بشكل جيد يوفر تنفيذًا فوريًا للصفقات وفروق أسعار مستقرة، مما يعود بالفائدة على المتداولين. ولا تنشأ المشاكل إلا عندما تُدار التضاربات بشكل سيئ. وتضمن أدوات إدارة المخاطر السليمة والسلوك الشفاف الحفاظ على نزاهة هذا النموذج.
هل يستخدم الوسطاء نموذجًا واحدًا فقط للتنفيذ؟
نادرًا. فمعظم الوسطاء يتبعون نموذجًا مختلطًا، حيث يتولون تداول الحجم المعتدل داخليًّا (دفتر B)، بينما يوجهون الحجم الكبير أو ذي التداول المكثف إلى مصادر السيولة (دفتر A). وتقوم أدوات «ليفيرات» بتصنيف الحجم وتوجيهه وفقًا لذلك.
كيف يدير الوسطاء مخاطر صناعة السوق؟
من خلال مراقبة التعرض الصافي في الوقت الفعلي، وتصنيف تدفقات العملاء، والتحوط ضد التدفقات المحفوفة بالمخاطر مع تداول الباقي داخليًّا في حدود معينة. تجمع «Leverate» بين مراقبة التعرض في «بوابة الوسيط» والتحوط في «Leverate Prime».
إخلاء المسؤولية:
يستند هذا المحتوى إلى مصادر متعددة وهو مقدم لأغراض تعليمية فقط. ولا يشكل نصيحة مالية أو قانونية أو استثمارية.